Wednesday, 12 September 2012

إمرأة


ملحوظة هاااااامة
ذوي القلوب المريضة يمتنعون.. ما ستقراون ادناه محاولة متواضعة مني لعكس معاناة المراة الشرقية من خلال مجمل ما تعايشه النساء حولي و ليس تجربتي الشخصية. ما كنت اجرأ على النشر لولا دعم آدم في حياتي. زوجي حبيبي لك مني كلي .. تسلم البطن الجابتك
_________________________________________________________________________________
نعم! امراة!
دون شك افتخر
اتعيبني برقتي و انوثتي
اغداقُ حبي
انكارُ ذاتي
ام انسدال شعرٍ حول  القمر
و ضمورخصرْ

ااظل دوما خلف ظلك يا رجل
لازلت الهث
بين ابٍ و اخ
زوجٍ و ابن
خالٍ و عم
او حتى هرْ
طالما قطٌ ذكرْ
ان انت ظل
انا لك نورٌ و طلْ
امٌ واخت
ابنةٌ ... حبيبةٌ
 شريكةُ دهرْ

نعم... افتخرْ
مما تخاف علي؟
..اخبرني قلْ
اوكنت تشعر بالشقاء
حين كنت في احشائي
تسكن تستقرْ
ام كنت تعرف ماالعناء
اذ  اعطيك الحياة...  واحتضرْ
او لعلك عشت الرخاء
قبل ان يدفئك حضني
و بعطفي تدّثرْ

 ْعفوا..بربك لا ترتجل
 بما تمتاز علي؟
!ْاتراك جاد ام هزل
اعضلات ترهلت
 وتهدلت
 واختنقت
 بشحم تزاحم بين خاصرة وصدرْ

 مما تخاف..بالله قل
 اتخاف علي منك؟
 أنا دائك و الدواءْ
اقلب قلبك كيف شئت
 بين سعدك والشقاءْ
 قد خضت معك معترك الحياة
 في كل عصرْ
 كتفا بكتف مواقفي
 وبدون حصرْ
 الم تاتني راجياً
 متوسلاً
 اذ تقطعت بك كل السبلْ

 ريثك..تمهل..انتظر
 اغرك جهور صوتك
 ام نقصْتُ عنك بقوام قد قَصُر
 افكلما اخطات
 ثار بركانك
 والدم في الشرايين انفجرْ
وغشت السماء سحابةٌ
 واصم اذني زئيرك من وعيد منتظرْ
اشقيتني
 اتعبتي
اطفاتني
سالت دمائي
 و الدمع من مآقي انهمرْ

احترت بين حبك
وما جنيته من ظلم و قهرْ
ما ذنبي..
لست ملاك
!انما مثلك...بشر
لمن اشكيك
و انت لي قاض و قيد
عتق و اسر
 بيني و بينك رب العباد
فهو العزيز المقتدر

 اسمع...تعقل..اصطبر
 الم أُربّى على يديك
 ايها الرجلْ
 وهبتك عمري
 منذ الازلْ
 مذ صغري
لك امري قد امتثلْ
ثق بي سيدي
 اهديتك قلبي
 مذ لقيتك
 و اسكنت المقلْ
 ان اذنبت
 في حضرة عفوك ذنبي يغتفر

 حسبك ...كفاك
عن صهوة غرورك اهبط وارتجل 
 فداك روحي
 اعطني حريتي بخاطرك ....
 او فانتظر

No comments:

Post a Comment